الجمعة، 2 يناير، 2009

تسديدات غزاوية


 

  • لا صوت يعلو فوق صوت غزة، لك الله يا غزة العزة.

  • خروج مظاهرات تأييد لأهل غزة في بريطانيا وفرنسا وألمانيا والنمسا واليونان وهولندا والسويد وفنلندا وأمريكا وكندا وإندونيسيا وماليزيا والهند وباكستان والبرازيل وبنما وحتى الدنمارك!!! ونصف أبناء الشعب العربي لا يستطيعون التظاهر.

  • شكرا لأهل المغرب، وشكرا لأبناء تركيا على مظاهراتهم المليونية، وشكرا لكل من قال لأهل غزة: “نحن معكم، ورسالتكم وصلت يا من منعتم من التظاهر في الوطن العربي الكبير.

  • شكرا للشيخ “عوض القرنيلفتواه، وشكرا للشيخ “العريفي” لتصريحاته و”تحريضاته”، وشكر خاص “لعبد الصمد”.

  • قال تعالى: “وحرض المؤمنين”، فيا أرباب الإعلام ليس الوقت مناسبا للحديث عن المهنية والحياد الإعلامي في تغطية الأحداث.

  • ما الفرق بين إغلاق المعابر، وبين تكميم الأفواه والحناجر؟

  • من المسؤول عن عدم القنوت في كل المساجد وعند كل الصلوات؟ فإذا لم تكن هذه من النوازل الموجبة للقنوت، فمتى تكون النوازل؟!

  • حماس تترك 22 دولة عربية وتثق في تركيا وتطلب منها التدخل في المفاوضات ومحادثات الوساطة، و”رب أخ لك لم تلده أمك”، ودوما كانت رابطة الدين أقوى من رابطة الدم.

  • لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ”: فهم بعض المنافقون في أنحاء الوطن العربي ومن مختلف درجات السلم من هذه الآية أن لكم يا أهل فلسطين دينا ولنا دين، فحلو مشاكلكم بأنفسكم، لا شأن لنا بكم –وللمفارقة فقد صدقوا-.

  • (جزى الله المصائب كل خير، عرفت بها عدوي من صديقي)، تمايز الصف واستيقظت الأمة من سباتها وظهر المنافقون، فلا يعادي حماس والمقاومة وغزة اليوم إلا منافق أو كافر.

  • صحيفة إسرائيلية: “10 دول عربية حرضت اسرائيل على ضرب غزة للقضاء على حماس، إما أن هناك صفرا زائدا أو أنني غير قادر على حل هذا اللغز.

  • الإنفاق العسكري العربي في السنوات الخمس الأخيرة أكثر من 300 مليار دولار، وعدد الجنود النظاميين قرابة الثلاثة ملايين جندي.

  • هنيئا لكم يا أهل غزة اختياركم الحر، وطوبى لكم بقيادة سياسية وعسكرية تعيش بين شعوبها وتتقدم الصفوف ولا تهاب الموت.

  • في عام 1990 كان المعتدي مسلما وتحركت جيوشنا لنصرة المظلوم، وفي عام 2008 أصبح المعتدي صهيونيا وما زلنا نتفرج.

  • من السبب في أن تتهكم علينا قناة هندية في معرض تعليقها على حفل شاكيرا “As nothing happened in Gaza“؟

  • الأمة العربية والإسلامية ما زالت تثق بك وتعول عليك وترجو منك الكثير يا “فارس العرب”، وفي انتظار مفاجئاتكالتي عودتنا عليها- لنصرة أهل غزة في “الوقت المناسب”.


  • اليوم: الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ”          آل عمران 173

  • غدا: الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِّنَ اللَّهِ قَالُواْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ وَإِن كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُواْ أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُم مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً ”          النساء 141