الأحد، 14 أبريل، 2013

الأمل


 
 
 
(الأمل) هو الدافع والمحرك الرئيس في سعينا نحو العمل والإقبال على الحياة

 
 

(الأمل) في تحقيق غاية

 
 

(الأمل) في الوصول إلى هدف

 
 

(الأمل) في الحصول على أمر أو شيء ما

 
 

الحياة بلا (أمل) ستصبح بلا معنى

 
 

قد لا نحقق ما نريد، وقد يستحيل على أحدنا تحقيق ما يصبو إليه، ولكن ب (الأمل) وحده نستطيع أن نواصل المسيرة، وأن نبتسم كل صباح.

 


تعمّق وتعزّز هذا المعنى عندي بعد أن أصاب والدتي الشلل، فأصبحت عاجزة عن المشي والحركة بشكل جزئي، فأعرضت عن أسباب الحياة، وبدأت بانتظار الموت، إلا أن كل شيء تغير نحو الأفضل حين بدأت الوالدة في الذهاب إلى مركز للعلاج الطبيعي فأصبح يحدوها الأمل بالعودة إلى سابق عهدها في الحركة والمشي، وبأن الحياة ستبتسم لها يوماً ما، فعادت للإقبال على الحياة، وأصبحت كغيرها من النساء ترتاد الحدائق معنا وتشارك الآخرين أفراحهم وأتراحهم، ولكن في تلك اللحظة التي يتناهى إلى سمعها كلمة من أحدهم بأنه ليس هناك (أمل) أو كلمة تشككها في قدرتها على المشي مرة أخرى فإنها تعود إلى سابق عهدها من الإكتئاب والإعراض عن الحياة والاستسلام للموت.

 


قد أكون مقتنعاً في داخلي، بأنها لن تعاود المشي مرة أخرى، وقد يكون هذا رأي الأطباء كذلك، ولكن لماذا أحرمها (الأمل)، وهي التي لم تعد تمتلك من الدنيا غيره.

 


البعض قد لا يملك من هذه الدنيا إلا (الأمل)، فلم لا ندعهم يعيشون به، ويعيشون لأجله، لماذا نحرمهم من الشيء الوحيد الذي يملكونه؟

 


أي قلوب يملكها أولئك الذين لا همّ لهم إلا قتل (الأمل) في قلوب الناس، وما الذي يجنيه هؤلاء من فعلهم هذا؟

 


لا تستغرب، فقد تكون أحدهم من حيث لا تشعر، فربما كنت تفعل ذلك وأنت لا تدري

 


منذ أن تعلمت هذا الدرس، أصبحت حريصاً على أن أجعل هذا (الأمل) ينمو في نفوس أصحابه، فقد يأتيني أحدهم ويحدوه (الأمل) في بناء تجارة أو الحصول على شهادة أو اكتساب مهارة أو ربما أن يظفر/تظفر  بقلبها/قلبه ذات يوم، وأنا أؤمن بداخلي بأنه غير قادر على ذلك، خصوصاً وإن كان قد فاته الكثير في قطار العمر، إلا أني مع ذلك أحرص على بقاء هذا (الأمل) في نفسه خصوصاً وإن كنت أعلم أنه لا يملك غيره.

 


ملاحظة أخيرة: من كان يظن أن هناك إمرأة فاتنة أو غانية لعوب في حياتي اسمها (أمل) فهو واهم J