الخميس، 6 نوفمبر، 2008

السر الحقيقي (الغير معلن) لفوز أوباما

فاز أوباما

وخير يا طير، هم من زمااااااااااان يقولون انه راح يفوز 

بس الآن فاز بشكل رسمي، يعني الموضوع صار حقيقة واقعة، مو مجرد فقاعة 

أنا ما أدري إحنا ليش نهتم بالانتخابات الأمريكية أكثر من الأمريكان أنفسهم، نهتم فيها أكثر ما نهتم بأخبار المسلمين في العراق وفلسطين 

بس برأيك ليش فاز أوباما؟ 

لأن الجمهوريين خربوا الدنيا داخل وخارج أمريكا، بالسياسة والاقتصاد والصحة والتعليم وحتى في الرياضة، لأول مرة تخسر أمريكا المركز الأول في الاولمبياد بنسخته الأخيرة في بكين، فصار التغيير ضرورة، وليس هناك بديل غير الديمقراطيين 
بس هاي مو أول مرة يخربها الجمهوريين، طول عمرهم يخربوها ويرجع الشعب ينتخبهم، انت نسيت انتخاب بوش الابن لولاية ثانية بعد كل بلاويه، وبعدين لا تنسى انه المرشح الديمقراطي أسود 

لعد يمكن يكون هذا هو السبب، لأنه أسود، حتى يقولون للعالم انه أمريكا لا تعترف بالعنصرية 

نعم؟!!! أمريكا من يوم يومها عنصرية، والشعب الأمريكي مثله مثل أي شعب، وكل الشعوب عنصرية، وكل إنسان شيء من العنصرية، أنا وانت مثلا عنصريين، تحس انك أعلى من الهندي والبنغالي والآسيوي والعربي اللي من هناك والأعجمي اللي من الطرف الآخر والخضيري وال وال…..الخ 

والله كلامك صحيح، العنصرية فطرة بشرية، والشعب الأمريكي يعترف بعنصريته، وأوباما مو أول أسود يرشح نفسه، سبقوه كثيرين وخسروا السباق، أنا أقول انتخبوه لانه مسلم أو جذوره إسلامية 

انت أكيييييييييد غبي، ليش الشعب يختار واحد جذوره الإسلامية، وليش حتى اللوبي اليهودي يدعمه؟ 

يا ذكي زمانك، السبب انه راح يكون ملكي أكثر من الملك، انت نسيت المنافقين والانبطاحيين أمثاله في الوطن العربي والإسلامي (بدون ذكر أسماء)، أوباما حتى ينفي عن نفسه هذي التهمة، راح يسوي أكثر من بوش وأبو بوش 

وجهة نظر، بس أنا أقول انه أوباما فاز لأنه أصوله أفريقية، أفريقيا صارت منجم ذهب أسود وأصفر وأبيض – اليورانيوم -، وأمريكا تتحسر على أيام الغوص، فقالوا يمكن هالأفريقي يوصلنا لأفريقيا من غير ما ينظر العالم إلى أمريكا على انها طامعة بالثروات الأفريقية أو إنها محتلة 

على هالحال يمكن يكون السبب لأن أبوه آسيوي، والقوة الآسيوية بدأت، وعلى رايك قالوا خلينا نستفيد من أصوله الآسيوية حتى نخطب ود الصين وقرايبها 

بس هذا الآسيوي مش أبوه، هذا زوج أمه، ومن إندونيسيا، مو من اليابان أو سنغافورة أو الصين أو كوريا، وإندونيسيا في ذيل القائمة الآسيوية، عفوا في وسطها - الذيل محجوز النا -، باختصار إندونيسيا ليست من دول الصف الأول اللي أمريكا تهتم بيها 

أنا مازلت عند رأيي، أوباما فاز لأنه ديمقراطي

بس السيدة كلينتون كانت ديمقراطية أيضا 

بس كلينتون امرأة، أنثى، يعني ما تصلح للحكم

صحيح، لكن فوزها كان راح يفيدهم أكثر، على أساس إنهم دولة المساواة، دولة لا تفرق بين الجنسين، دولة نساءها أقوى من الصلب، زوجها يخونها مع وحدة أحلى منها، لكنها تظل امرأة ناجحة قادرة على مواجهة الصعاب، النموذج الأمريكي المثالي اللي من عقود يحاولون يقنعونا بيه، وإذا فازت راح نقتنع أخيرا وبسهولة 

بس أوباما شباب، صغيرون، وهالشي الناس تحبه، أحسن من واحد مخرف، رجله بالقبر 

صح لسانك، وهو اجتماعي، وزوجته وبناته دائما معاه، ويهتم بعمته المريضة وجدته المقعدة، و المجتمع الأمريكي نسى هذه القيم، لكنه يحبها، وأوباما ذكرهم بالترابط الأسري والحياة الاجتماعية

لكن كل المرشحين يقومون بنفس الشيء أثناء حملتهم الانتخابية، يعني هاي صارت اسطوانة قديمة، كل المرشحين يسووها، بس أوباما عنده ميزة قد تكون هي سبب الفوز

نورنا يا صاحبي، ماهي الميزة الرهيبة اللي تتكلم عنها؟ 

أوباما استخدم أساليب تسويق جديدة، أوباما تواصل مع الناس في الانترنت والمدونات والفيسبوك، أوباما زار الناخبين في المناطق الفقيرة، أوباما كان ينتمي لمجتمع الفقر والجريمة، قريب من الناس ومشاكلهم، أوباما وصل للمراهقين والعجائز، الأغنياء والفقراء، أوباما أول مرشح يقبل تبرعات لحملته بدءا من دولار واحد، يعني مؤيديه كانوا من كل الطبقات وليس رجال الأعمال فقط، طالب في الإعدادية كان ممكن يتبرع لحملة أوباما ب10 دولارات عن طريق الانترنت 

كلام جميل، بس ما اقتنعت، سبب غير كافي مع السلبيات الأخرى، والله مخي مو قادر يجمع، أوباما الأسود الخال الكيني الأفريقي ،اللي أصوله مسلمة يفوز بالانتخابات الأمريكية، أوباما ما غيره يصير رئيس أقوى دولة في العالم، والله غريييييييييييبة 

 *** ما غريب إلا الشيطان، كل الكلام اللي قلتوه انتو الاثنين كلام فاضي، أوباما لو كان ذكر أو أنثى أو غيرها كان راح يفوز، لو كان أبيض أو أحمر، أصفر أو أسمر، جمهوري ديمقراطي، رأسمالي شيوعي كونفوشوسي كان لازم يفوز، أوباما لو كان هندي صيني أوروبي لاتيني مريخي كان الفوز حليفه، أوباما لو كان هو ابن لادن نفسه كانوا الأمريكان راح ينتخبوه، أوباما مسيحي يهودي هندوسي بوذي مسلم، النهاية واحدة، أوباما رئيسا لأمريكا، تعرفون ماهو السبب؟!!!!!!!! 

إنها الكاريزما ثم الكاريزما ثم الكاريزما ثم الكاريزما ثم الكاريزما 

الكاريزما هي السر، كاريزما أوباما التي لا تقهر، كل التحليلات والتنظيرات والأسباب والنتائج  والخزعبلات غلط، السبب هو الكاااااااااااريزماااااااااااااااااا ولا شيء غيرها  
 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق